عبدالله الحواج: «مدينة شباب 2030» نموذج وطني للاستثمار في الشباب وبناء اقتصاد المعرفة
في إطار التزامها بدعم التنمية المستدامة وتمكين الكفاءات الوطنية، قام وفد من الجامعة الأهلية، برئاسة مؤسس ورئيس مجلس أمنائها البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، بزيارة ميدانية إلى «مدينة شباب 2030»، المبادرة الوطنية التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالشراكة مع صندوق العمل (تمكين).
وتؤكد الزيارة حرص الجامعة الأهلية على تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي والمبادرات الوطنية، والاطلاع على البيئات التدريبية الحديثة التي تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية مهارات المستقبل، وتعزيز جاهزية الشباب للمشاركة في الاقتصاد المعرفي.
واطلع الوفد على عدد من المراكز التدريبية والورش التفاعلية، واستمع إلى شرح حول البرامج المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والابتكار، والتكنولوجيا، والإعلام والفنون، كما التقى بالمدربين والمشاركين، مشيدًا بالبيئة المحفزة التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في تطوير المهارات القيادية والإبداعية لدى الشباب.
وسجلت الجامعة حضورًا أكاديميًا فاعلًا في فعاليات المدينة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس في تقديم ورش نوعية، من بينهم الدكتورة ماريا صابري، الأستاذ المشارك بقسم الإدارة والتسويق بكلية العلوم الإدارية والمالية، والدكتورة أماني العالي، مديرة مركز الأهلية لريادة الأعمال والأستاذ المساعد بقسم التصميم الداخلي بكلية الآداب والعلوم، والدكتور حسن سعيد، الأستاذ المساعد بقسم التصميم الداخلي، والدكتورة أمينة علي حسن، الأستاذ المساعد بقسم الإعلام والعلاقات العامة، إلى جانب المحاضر سيد محمد الوداعي والمحاضر محمد بدو من كلية تكنولوجيا المعلومات.
ومن أبرز الورش، ورشة «التصميم الداخلي» التي قدمتها الدكتورة أماني العالي، وتناولت التصميم باعتباره منظومة متكاملة ترتبط بجودة الحياة، وتحقيق التناغم بين الجوانب الجمالية والوظيفية.
وأكد البروفيسور عبدالله الحواج أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن «مدينة شباب 2030» تجسد الرؤية الوطنية في تمكين الشباب وإعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار.
وقال: «إن ما شهدناه في مدينة شباب 2030 يدعو إلى الفخر؛ فهي ليست مجرد برنامج تدريبي، بل مشروع وطني يصنع الفرص وينمي روح المبادرة، ويؤكد أن الاستثمار في الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل البحرين وقدرتها على بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وهو ما يتناغم مع رسالة الجامعة الأهلية في إعداد كفاءات وطنية تتسلح بالمعرفة والمهارة والقيم».
وأضاف: «نفخر بمشاركة كوكبة من كوادرنا الأكاديمية في هذه المبادرة الوطنية، بما يعكس تنوع الخبرات والتخصصات التي تزخر بها الجامعة، ويؤكد حرصها على أن تكون المعرفة الأكاديمية حاضرة وفاعلة في المبادرات الوطنية الموجهة للشباب».
وتابع: «إن مشاركة أعضاء هيئة التدريس تنطلق من مسؤوليتنا المجتمعية وإيماننا بأن دور الجامعة لا يتوقف عند القاعات الدراسية، وإنما يمتد إلى المجتمع ومنصاته الوطنية، لنقل الخبرات والمعارف، وتمكين الشباب، وتكريس الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الوطنية».
وفي ختام الزيارة بقيادة الدكتور الحواج ، أشاد الوفد بالنجاحات المتواصلة لـ«مدينة شباب 2030» على مدى 15 عامًا، مؤكدًا حرص الجامعة الأهلية على تعزيز التعاون مع وزارة شؤون الشباب والمؤسسات الوطنية، بما يدعم الطاقات الشبابية ويرسخ مكانة البحرين مركزًا إقليميًا للابتكار والمعرفة.




