الحواج: المنطقة بحاجة لمشروع عربي تقوده السعودية ومصر لمواجهة التحديات الاقليمية

أكد الرئيس المؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، الدكتور عبد الله يوسف الحواج، أن المنطقة تحتاج في هذا الوقت بالذات، وأكثر من أي وقت مضى، إلى إحياء المشروع العربي الذي كان قد طرحه خلال إحدى زياراته إلى مصر، على أن يكون التعليم في مركز هذا المشروع، وأن تتولى فيه الريادة كلٌّ من الشقيقتين الكبيرتين المملكة العربية السعودية ومصر.

وأوضح أن ذلك يأتي في مواجهة المشاريع الإقليمية التي تتربص بمقدرات المنطقة، مثل المشروع الإيراني والمشروع الإسرائيلي والمشروع التركي، إلى جانب مشاريع أخرى تحاول النيل من استقرار الأمة العربية، وتسعى لإفشال كل مخططات التعاون والتكامل والدفاع العربي المشترك.

وقال البروفيسور الحواج، في حوار مطول مع تليفزيون البحرين، إن المنطقة لو كان لديها هذا المشروع الذي لا يعتمد على العواطف، بل يقوم على العلم والمعرفة والتنوير وتوطين التكنولوجيا، وتبادل المعارف والبحوث بشكل أكثر تنظيمًا وانفتاحًا، لكان الوضع مختلفًا.

وأضاف، مخالفًا لرأي آخر كان مطروحًا لا يضع مصر في قلب هذا المشروع، أنه لا يمكن لأي مشروع عربي أن ينجح دون أن تكون في قلبه الشقيقتان الكبيرتان السعودية ومصر، على أن يكون هذا المشروع الطموح بمثابة قاعدة حيوية للتبادل الطلابي والأكاديمي، تسمح للأستاذ والباحث بالتعاون والتنسيق المنظم مع أشقائه في البحرين وبقية الدول العربية.

وأكد أن هذا التعاون العلمي والأكاديمي سيمكن الأمة العربية من الدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان والأطماع الإقليمية والأجنبية.

وفي سياق متصل، شدد البروفيسور الحواج على ضرورة وقف الحرب الدائرة الآن في المنطقة، مؤكدًا أن جميع الحروب لا منتصر فيها، فالجميع خاسرون والجميع مسؤولون عن التصعيد.

ودعا الحواج إلى منطقة يسودها السلام والوئام والمحبة والتعايش والتسامح، ووأد الفتن، وإعادة بناء العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء على أساس الاحترام المتبادل لسيادة الدول وحسن الجوار.

كما ثمن الدكتور الحواج وقفة شعب البحرين خلف قيادته الحكيمة وحكومته الرشيدة، ورجال قوة دفاع البحرين البواسل، وأجهزة الأمن ويقظتها في توجيه المواطنين، وتوفير أقصى درجات الاستعداد لمواجهة المخاطر الناجمة عن هذه الحرب، التي أعرب عن أمله في ألا يطول أمدها، وأن تتغلب الحكمة وصوت العقل على كل من يحاول التأجيج وفرض منطق القوة المفرطة.

وشدد الرئيس المؤسس للجامعة الأهلية على أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة، من خلال وحدة شعبية وطنية تجعل مصلحة البحرين وأمنها فوق كل اعتبار، دفاعًا عن وحدتها وأمنها واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى