تأجيل متحف القرن العشرين في برلين حتى 2030 بسبب مشاكل هيكلية وتكلفة متصاعدة
كتبت: سمر عبد الرؤوف
تعرّض مشروع متحف القرن العشرين في برلين لانتكاسة جديدة بعدما أُعلن عن تأجيل افتتاحه إلى عام 2030، نتيجة اكتشاف أضرار مرتبطة بالرطوبة داخل الهيكل، إلى جانب وجود تلوث ميكروبي في بعض أجزاء المبنى.
القرار صدر عن مؤسسة التراث الثقافي البروسي، ليضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة من التأخيرات التي لاحقت المشروع منذ بدء أعمال البناء أواخر عام 2019.
وكان من المفترض افتتاح المتحف خلال العام الجاري، قبل أن تتغير المواعيد تدريجيًا إلى 2026 ثم 2028 و2029، وصولًا إلى الجدول الزمني الجديد في 2030، ما يعكس حجم التحديات التي يواجهها المشروع.
المتحف، الذي صممته شركة هيرتسوغ ودي ميرون، يُعد امتدادًا لـ المعرض الوطني الجديد، ومن المخطط أن يحتضن أعمالًا بارزة لرموز الفن الحديث مثل جيرهارد ريختر وجوزيف بويز وإرنست لودفيج كيرشنر.
ورغم استمرار أعمال البناء، أكدت الجهة المسؤولة أن بعض الأعمال الفنية سيتم عرضها داخل المبنى قبل افتتاحه الرسمي، في ظل محدودية المساحات الحالية المتاحة للعرض.
ومنذ الإعلان عنه، لم يخلُ المشروع من الجدل، حيث انتقد متخصصون في العمارة خيارات التصميم، خاصة الاعتماد الكبير على الخرسانة، إضافة إلى نظام تهوية يستهلك كميات مرتفعة من الطاقة. كما شهدت التكلفة قفزة كبيرة، إذ ارتفعت من نحو 200 مليون يورو إلى أكثر من 507 ملايين يورو وفق أحدث التقديرات.
يُذكر أن شركة هيرتسوغ ودي ميرون فازت بتصميم المشروع عام 2016 ضمن مسابقة دولية، وطرحت رؤية تهدف إلى دمج المبنى ضمن النسيج الثقافي المحيط به ليكون مساحة مفتوحة ومتصلة مع باقي مؤسسات المنتدى الثقافي.
اقرأ أيضاً..
جدل «نظام الطيبات»: بين وعود فقدان الوزن وتحذيرات اختلال التوازن الغذائي
إكس تقترب من التحول إلى تطبيق مالي شامل بإطلاق X Money



