” رجالها متلثمون”.. مصطفى محمود يكشف غرائب قبيلة “الطوابق”

يعد الدكتور مصطفى محمود من الشخصيات المميزة التي تركت أثرًا كبيرًا في نفسية المشاهد العربي بعد رحيله، والتي مازالت ذكراه حاضرة وخالدة في أذهانهم، فكان صوته ينتظره الملايين من جميع أقطار العالم في برنامجه الشهير “العلم والإيمان” ليأخذهم في رحلة نحو عظمة الكون وإبداع الخالق بطريقة ميسرة ومبهرة.

الدكتور مصطفى محمود استضافته الكثير من البرامج التليفزيونية التي كشف خلالها العديد من المواقف التي تعرض لها خلال رحلاته إلى الفضاء لمعرفة المخلوقات العجيبة التي توجد في الكون من صنع الله ومن هذه اللقاءات وجه إليه سؤال حول الغرائب التي وجدها في رحلته للفضاء.

فقال الكاتب الراحل:” إن هناك حاجة غريبة رأيتها في رحلتي إلي “نيام نيام” في جنوب السودان، عندما وصلنا إلى خط الاستواء في باخرة كانت تسير في جنوب السودان في النيل، ودخلنا المنطقة الموبوءة بالمالاريا، وجدت كمية باعوض كبيرة جدًا، وليلتها قلقت في الليل ونظرت من خرم في السفينة فوجدت أشجار الغابة جميعا مضيئة كأنها أشجار عيد الميلاد فاستغربت وقلت الكهرباء جاءت إليها من أين؟ وأيضا تنور وتطفأ وعندما سألت وجدت أن كل الأشجار مغطاة بحشرة مضيئة نوع من الحباحب اتفقت مع بعضها البعض تطفئ وتنور معًا وعندما يتجمع عندها كمية الباعوض فتأكله وتطفئ عندما تهضم تنير مرة أخرى، وهذه حادثة غريبة وطبيعية كل ما يزيد عدد المخلوقات عن حد معين فيخلق الله لها ما يأكلها حتى يظل هناك توازن محفوظ في الكون.

وتابع: عندما كنت في الصحراء، كنت في قبيلة الطوابق، وأغرب ما فيها أن الرجل يتلثم بشكل لا يظهر معه سوى العينين، والمرأة تكشف وجهها، وهذه نظرية غريبة ولا يعرف السبب، وعندما سألتهم يقولون هذه عادات أجدادنا، والبعض يقول لأنهم رجال الصحراء، والبعض يقول نوع من التنكر، وأخر نظرية يقولون أن الفم للرجال عورة في قبيلتهم والرجل لا يكشف فمه على زوجته، ويستعملون الملعقة حتى لا  يكشفون الفم على الرغم من أنها قبيلة بدائية.

ويذكر أن مُصطفى محمود من مواليد27 ديسمبر 1921 ، ورحل عن عالمنا يوم 31 أكتوبر 2009، هو فيلسوف وطبيب وكاتب مصري، قام بتأليف  89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، وقدم مصطفى محمود أكثر من 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى