رحيل سهير زكي.. نجمة الرقص الشرقي التي حفرت اسمها في تاريخ الفن

كتبت: سمر عبد الرؤوف

فقدت الساحة الفنية اليوم واحدة من أبرز رموزها برحيل الفنانة سهير زكي عن عمر 81 عامًا، بعد تدهور حالتها الصحية إثر إصابتها بجفاف حاد ومشكلات في الجهاز التنفسي، ما استدعى دخولها العناية المركزة قبل وفاتها.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة غدًا الأحد عقب الظهر في مسجد الشرطة بمدينة السادس من أكتوبر، على أن توارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الفيوم.

وُلدت سهير زكي في 4 يناير عام 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت علاقتها بالرقص الشرقي في سن مبكرة، حيث ظهرت موهبتها منذ طفولتها. انتقلت لاحقًا إلى الإسكندرية ثم القاهرة، لتبدأ رحلة احترافية جعلت منها واحدة من أشهر نجمات هذا الفن في مصر والعالم العربي.

شاركت الراحلة في عدد من الأعمال السينمائية، سواء كراقصة أو ممثلة، من بينها أفلام مثل “أنا وهو وهي”، “عائلة زيزي”، “مطلوب زوجة فورًا”، و“الرجل اللي باع الشمس”، ونجحت في ترك بصمة مميزة في كل ظهور لها.

وكان من أبرز محطات مسيرتها أنها قدمت الرقص الشرقي على أنغام أغاني أم كلثوم، وهو ما اعتُبر خطوة جريئة في وقتها، قبل أن يحظى بإعجاب الجمهور وتقدير كوكب الشرق نفسها.

وحملت سهير زكي لقب “راقصة الملوك والرؤساء”، بعدما أحيت حفلات لكبار الشخصيات حول العالم، من بينهم ريتشارد نيكسون، الحبيب بورقيبة، ومحمد رضا بهلوي، إضافة إلى مشاركتها في مناسبات رسمية بارزة داخل مصر.
ارتبطت بالمصور محمد عمارة، وقررت اعتزال الفن في أوائل التسعينيات، مفضلة الابتعاد عن الأضواء والتفرغ لحياتها الخاصة بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء.
برحيلها، يودع الفن العربي قامة فنية تركت إرثًا غنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.

 

 

 

اقرأ أيضاً..

تغير المناخ وصحة الدماغ: كيف تزيد التقلبات البيئية من خطر السكتة الدماغية؟

دانة غاز تنهي مستحقاتها المتأخرة في مصر وتسجل أول نمو إنتاجي منذ سنوات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى