دكتورة هبة عشماوي: العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية ثنائي النجاح في علاج السمنة
أكدت الدكتورة هبة عشماوي أخصائية العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، في تصريح خاص لموقع مباشر 24، أن العلاج الطبيعي أصبح عنصرًا أساسيًا في برامج التغذية العلاجية وعلاج السمنة، لما له من دور مهم في تحسين الحركة وتأهيل الجسم والتخلص من المشكلات الصحية الناتجة عن زيادة الوزن.
وأوضحت أن العلاج الطبيعي لا يقتصر فقط على علاج الألم، وإنما يعتمد بشكل أساسي على إعادة التأهيل الحركي للجسم وتحسين الأداء الوظيفي والحفاظ على قدرة الجسم على الحركة بصورة سليمة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الحالة الصحية والنفسية للمريض.
وأضافت أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين السمنة والمشكلات الحركية مثل خشونة المفاصل وآلام الظهر والركبتين، حيث تعاني نسبة كبيرة من الحالات من زيادة مفرطة في الوزن تؤثر على قدرة الجسم على الحركة وتسبب ضغوطًا كبيرة على المفاصل والعضلات.
وأشارت الدكتورة هبة عشماوي إلى أن الدمج بين النظام الغذائي الصحي والعلاج الطبيعي يساعد بشكل كبير في الوصول إلى نتائج أفضل وأكثر أمانًا، خاصة من خلال برامج التأهيل الحركي التي تساهم في تحسين النشاط البدني وتقوية العضلات وتقليل الضغط على المفاصل.
وأكدت أن العلاج الطبيعي يلعب دورًا مهمًا في شد الجسم وعلاج الترهلات، من خلال استخدام تقنيات حديثة مثل التحفيز الكهربائي للعضلات EMS، والذي يساعد على تقوية العضلات وشد مناطق البطن والذراعين، خاصة لدى السيدات بعد الولادة.
كما أوضحت أن تقنيات الراديو فريكوانسي RF تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين داخل الجلد، ما يساهم في تحسين مرونة الجلد وشده تدريجيًا وتقليل مظهر السيلوليت، إلى جانب دور التدليك العلاجي والتقنيات الحرارية في تحسين الدورة الدموية وتقليل احتباس السوائل داخل الجسم.
وأضافت أن العلاج الطبيعي يمثل عاملًا مساعدًا قويًا في برامج التخسيس، حيث تساهم التمارين العلاجية المخصصة في زيادة الكتلة العضلية ورفع معدل حرق السعرات الحرارية، بالإضافة إلى استخدام تقنيات حديثة مثل الكافيتيشن والكرايو لتفتيت الدهون الموضعية والتخلص منها بصورة أكثر فعالية.
وأشارت إلى أن تقليل آلام المفاصل والظهر يساعد المرضى على ممارسة النشاط البدني لفترات أطول دون الشعور بالإجهاد، مما ينعكس بشكل مباشر على سرعة تحسين اللياقة البدنية وتنسيق القوام.
وأكدت الدكتورة هبة عشماوي أن أغلب الحالات تبدأ في ملاحظة تغير واضح في شكل الجسم وقوة العضلات خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، بشرط الالتزام بجلسات العلاج والخطة الغذائية الموضوعة لكل حالة.
وشددت على أن علاج السمنة لم يعد مجرد خطوة تجميلية، بل أصبح ضرورة صحية ومجتمعية، نظرًا لما تسببه السمنة المفرطة من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري وخشونة المفاصل، مؤكدة أهمية نشر ثقافة التغذية الصحية والنشاط البدني داخل المجتمع.
وأضافت أن علاج السمنة يساهم أيضًا في تحسين الحالة النفسية ومحاربة التنمر المرتبط بزيادة الوزن، من خلال دعم ثقة الأفراد بأنفسهم وتشجيعهم على تبني نمط حياة صحي ومستدام.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي في علاج السمنة يعتمد على النهج التكاملي الذي يجمع بين التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي والنشاط البدني والمتابعة الطبية المستمرة للوصول إلى نتائج صحية وآمنة تدوم على المدى الطويل.


اقرأ ايضا:
دكتورة هبة عشماوي تعلن عن أحدث تقنيات التخسيس بحقنة فعالة لإنقاص الوزن بدون جراحة



