حقيقة البطيخ “المسرطن” في مصر.. الزراعة تحسم الجدل وتكشف الأسباب العلمية للظواهر الغريبة

كتبت: سمر عبد الرؤوف 

نفى الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، صحة الشائعات التي تتكرر كل عام حول وجود بطيخ مسرطن أو ملوث في الأسواق المصرية، مؤكدًا أن هذه الأقاويل لا تستند إلى أي دليل علمي، وإنما تتجدد مع بداية كل موسم وتثير مخاوف غير مبررة بين المواطنين.

وأوضح أن طرح البطيخ في أوقات مختلفة خلال العام أمر طبيعي، نتيجة تنوع البيئات الزراعية ومواعيد الزراعة في مصر، حيث يبدأ الإنتاج من مناطق الجنوب مثل أسوان، ثم يمتد إلى الزراعات داخل الصوب والأنفاق، وصولًا إلى الموسم الصيفي المعتاد، مشددًا على أن هذا التنوع لا علاقة له باستخدام أي مواد ضارة.

وأشار إلى أن بعض الظواهر التي يلاحظها المستهلكون، مثل وجود لون أبيض داخل الثمرة أو فراغات، لا تعني إطلاقًا أن البطيخ غير صالح أو يحتوي على مواد خطيرة، بل تعود إلى عوامل بيئية مثل التغيرات المناخية أو تعرض النبات للإجهاد أثناء النمو.

وأضاف أن حجم إنتاج مصر من البطيخ يصل إلى نحو 1.5 مليون طن سنويًا، ويتم تصدير جزء كبير منه إلى الأسواق الخارجية، وهو ما يعكس التزامه بالمعايير الدولية للجودة وسلامة الغذاء.

وأكد أن هناك رقابة مشددة على المنتجات الزراعية من خلال عدة جهات، من بينها هيئة سلامة الغذاء، والمعامل المختصة بتحليل متبقيات المبيدات، بالإضافة إلى الحجر الزراعي، وجميعها تعمل بشكل مستمر لضمان جودة وسلامة المنتجات سواء في السوق المحلي أو للتصدير.

كما لفت إلى أن القوانين في مصر تمنع زراعة المحاصيل المعدلة وراثيًا، حفاظًا على صحة المواطنين.

ونصح المواطنين بضرورة شراء البطيخ من مصادر موثوقة، وتجنب الثمار المعروضة لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، مع الحرص على غسلها جيدًا قبل تناولها، وعدم الإفراط في الكميات لتفادي أي مشكلات هضمية، مؤكدًا أن اختلاف حجم أو شكل البطيخ لا يدل على استخدام هرمونات أو مواد كيميائية، بل هو نتيجة طبيعية لاختلاف ظروف الزراعة.

 

 

 

 

اقرأ أيضاً..

تراجع حاد في إيرادات فيلم “فاميلي بيزنس”.. أرقام صادمة في شباك التذاكر

اجتماع أول للمجلس القومي للمياه برئاسة مصطفى مدبولي لاعتماد استراتيجية مصر المائية 2050

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى