5 معلومات لا تعرفها عن المستشار محمد ناجي شحاتة
مباشر 24 – متابعة:
رحل عن عالمنا أمس الجمعة الموافق 6 فبراير، المستشار محمد ناجي شحاتة، رئيس محكمة الجنايات ورئيس محكمة أمن الدولة العليا السابق، تاركًا إرثًا قضائيًا بارزًا في تاريخ مصر الحديث. بعيدًا عن الأضواء، يظل اسمه مرتبطًا بأهم وأصعب الملفات القضائية التي شهدتها البلاد بعد ثورة 30 يونيو.
فقد شكل رحيله صدمة كبيرة وترك حزنًا عميقًا، فقد عرف بشجاعته ، نقدم لكم في هذا التقرير 5 معلومات قد لا يعرفها كثيرون عن القاضي الذي واجه أخطر القضايا بحكمة وشجاعة.
1- المستشار محمد ناجي شحاتة رمز القضاء المصري في ملفات الإرهاب
المستشار شحاتة ترأس دوائر قضائية حساسة نظرت قضايا إرهاب وعنف سياسي، مثل أحداث كرداسة وغرفة عمليات رابعة، وأصدر أحكامًا فارقة أثرت على مسار العدالة في مصر.
2- مواجهة التهديدات بشجاعة
خلال عمله في هذه الملفات، تعرض شحاتة لتهديدات مباشرة ووضع على قوائم اغتيال، لكنه استمر في أداء مهامه القضائية دون أي تراجع، محافظًا على نزاهته وحياد قراراته.
3- أحكام صارمة وحاسمة
أصدر شحاتة أحكامًا بالإعدام والسجن المؤبد في قضايا مثل أحداث مسجد الاستقامة، خلية الماريوت، وأحداث مجلس الوزراء، ما جعله شخصية محورية في القضاء المصري الحديث.
4- ملفات دولية حساسة
لم تقتصر قضاياه على مصر فقط، إذ نظر قضايا دولية مثل خلية الماريوت التي شغلت الرأي العام العالمي، وأصدرت المحكمة أحكامًا بحق أجانب قبل ترحيل بعضهم لبلدانهم، ما أظهر خبرته في التعامل مع ملفات معقدة ومتعددة الأطراف.
5- استقلالية وسمعة مرموقة
وعلى الرغم من الضغوط الإعلامية والسياسية، حافظ المستشار الراحل على استقلالية قراراته القضائية وسمعته الطيبة، ليبقى اسمه علامة فارقة في تاريخ القضاء المصري الحديث.
برحيل المستشار محمد ناجي شحاتة، تفقد مصر واحدًا من أبرز رموز القضاء الذي واجه أخطر القضايا بحكمة وشجاعة، تاركًا إرثًا قضائيًا يُدرس ويقتدى به في التاريخ الحديث للعدالة.
اقرأ ايضا:
هل قراءة سورة يس تخفف سكرات الموت؟.. رد صريح من أستاذ بالأزهر



