هل قراءة سورة يس تخفف سكرات الموت؟.. رد صريح من أستاذ بالأزهر

أكد الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر – فرع أسيوط، وعميد كلية أصول الدين السابق بأسيوط، أن قراءة سورة يس عند المحتضر لها أصل معتبر في كتب السنة والآثار، مشيرًا إلى أن العلماء نقلوا أقوالًا وآثارًا تؤكد أثرها في التخفيف عن المحتضر.

هل قراءة سورة يس تخفف سكرات الموت؟

وقال الدكتور مختار مرزوق إن بعض الناس يتساءلون عن مدى صحة قراءة سورة يس عند من حضره الموت، موضحًا أن هناك أثرًا ورد في مسند الإمام أحمد، يفيد بأن قراءة سورة يس عند المحتضر تخفف عنه، حيث روي عن صفوان بن عمرو أن المشيخة حضروا غطيف بن الحارث الثمالي عند اشتداد سكرات الموت عليه، فطلبوا من يقرأ سورة يس، فقرأها صالح بن شريك السكوني، فلما بلغ منها أربعين آية قبض، وكان المشيخة يقولون: إذا قرئت يس عند الميت خفف عنه بها.

وأضاف أستاذ التفسير وعلوم القرآن أن هذا الأثر حسنه عدد من أهل العلم، منهم العلامة الأرنؤوط، كما أشار إليه الشيخ الألباني في كتابه “إرواء الغليل”، فضلًا عن ذكره في عدد من كتب فضائل القرآن الكريم، مؤكدًا أن تعدد المصادر يعزز مكانة هذا الأثر في التراث الإسلامي.

وأوضح الدكتور مختار مرزوق أن بعض العلماء أكدوا استحباب قراءة سورة يس عند حضور الموت، ومنهم ابن العربي المالكي، الذي ذكر تجربة مؤثرة عن أثر قراءة السورة في دفع الأذى عن المحتضر، وهو ما يعكس مكانة سورة يس في قلوب المسلمين وتأثيرها الروحي العميق.

وأشار إلى أن هذه النصوص والآثار تبين أن قراءة سورة يس عند المحتضر ليست مجرد عادة، بل لها جذور علمية وروحية في التراث الإسلامي، داعيًا إلى نشر هذه الفائدة لما فيها من خير ونفع للمسلمين.

سورة يس
سورة يس

اقرأ ايضًا:

فضل سورة الإسراء وأسرارها الروحية.. معاني عظيمة ودروس إيمانية تهذّب النفس

هل الاستماع إلى سورة الكهف من الهاتف يساوي قراءة المصحف؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى