مجلة من الستينيات تفضح سر جمال صباح الحقيقي
في عددها الصادر يوم 11 ديسمبر عام 1969، خصّصت مجلة الموعد مساحة خاصة للحديث عن الشحرورة صباح التي واحدة من أكثر أيقونات الجمال والبهجة حضورًا في الذاكرة العربية.
جاءت السطور محمّلة بنظرة أنثوية دقيقة، تربط بين أناقة الصبوحة واختياراتها في الأزياء وتسريحات الشعر، باعتبار الشعر تاجًا يكتمل به حضور المرأة ويمنحها الإشراق والدلال.
صباح وشعرها… وعي الجمال بالفطرة
وكما تتفق الصبوحة على فساتينها، كانت تتفق أيضًا على شعرها، مدركة بحسّ المرأة أن تسريحة الشعر ليست تفصيلاً عابرًا، بل تاجٌ يزيّن رأس حواء. ولهذا كانت تمنح شعرها عناية خاصة، جعلتها تبدو دائمًا نضرة، فرحة، مشرقة، حتى أنها أحيانًا كانت تبدو أكثر صبا وشبابًا من ابنتها.
الشعر الأشقر الذي تغنّى به عبد الحليم
شعر صباح الطبيعي أشقر وناعم، وهو ذاته الذي وصفه عبد الحليم حافظ في إحدى أغانيه بـ“الشعر الحرير”.
لكن زحمة الأعمال الفنية وكثرة الأسفار لم تكن تسمح للصبوحة دائمًا بالاعتماد على شعرها الطبيعي، فكانت تلجأ بين الحين والآخر إلى الشعر المستعار، دون أن يفقد ذلك صورتها المتألقة أو حضورها اللافت.
نعيم… الحارس الأمين على شعر الصبوحة
الشعر الجميل الذي زيّن رأس الصبوحة كان دائمًا تحت رعاية أنامل حانية، هي أنامل المزيّن النسائي الشهير نعيم، الذي أغرم بشعر صباح حتى بات يلازمها في لبنان وخارجه، أينما ذهبت.
وكان أكثر ما يسعده أن يسمع الناس يتحدثون عن الشعر الذهبي الذي يزيد جمال صباح، وعن التسريحات الأنيقة التي ترمز إلى الصبا والإشراق.
تكشف هذه السطور، كما نشرتها مجلة الموعد عام 1969، أن جمال الفنانة صباح لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج وعي، واهتمام، وشراكة فنية بين نجمة تعرف قيمة تفاصيلها، وصانع جمال يرافقها بإخلاص، وهكذا بقيت الصبوحة أيقونة متجددة، يتقدّم فيها الزمن، بينما يظل حضورها أكثر شبابًا من العمر نفسه.
اقرأ ايضا:
كيف تدخلت سعاد حسني لإنقاذ قصة حب حنان ترك وخالد خطاب؟



