ابني 16 سنة ويعاني من التبول اللاإرادي.. الأسباب المحتملة ومتى يكون الأمر خطرًا؟

كتبت: سمر عبد الرؤوف

يعد التبول اللاإرادي من المشكلات الصحية التي تسبب قلقا كبيرًا للأهالي، خاصةً عندما تستمر مع الأبناء في سن المراهقة، فعلى الرغم من أن التبول اللاإرادي شائع في مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن ظهوره أو استمراره لدى مراهق يبلغ 16 عامًا يثير تساؤلات حول أسبابه، وهل هو أمر طبيعي أم مؤشر لمشكلة صحية تحتاج إلى تدخل طبي، لذا ترتفع معدلات البحث عبر جوجل من قبل العديد من الأهالي عن أسباب حدوث التبول الإرادي في سن المراهقة وهل يشكل خطراً أم لا، وفي هذا التقرير، يستعرض موقع مباشر 24 الأسباب المحتملة للتبول اللاإرادي عند المراهقين، ومتى يصبح الأمر خطرًا ويستدعي استشارة الطبيب.

الأسباب المحتملة للتبول اللاإرادي للمراهقين ومتى يكون الأمر خطرا

يعتبر التبول اللاإرادي هو فقدان السيطرة على المثانة أثناء النوم أو في بعض الأحيان أثناء الاستيقاظ، ويحدث دون قصد، وعادةً ما يُشخَّص عند الأطفال بعد سن 5 سنوات، لكن استمراره في سن المراهقة يعد أقل شيوعًا ويحتاج إلى تقييم دقيق، فيما يلي نوضح لكم الأسباب المحتملة ومتى يستدعي الأمر زيارة الطبيب.

الأسباب المحتملة للتبول اللاإرادي عند سن 16 عام

تتعدد أسباب التبول اللاإرادي لدى المراهقين، وقد تكون نفسية أو عضوية، ومن أبرزها:

1. أسباب نفسية وعاطفية ومنها:

٠ القلق والتوتر المزمن

٠ الضغوط الدراسية أو الأسرية

٠ التعرض لصدمة نفسية أو مشكلات اجتماعية

٠ ضعف الثقة بالنفس أو الخجل الشديد.

2. أسباب عضوية ومنها:

٠ التهابات المسالك البولية

٠ ضعف التحكم في عضلات المثانة

٠ اضطرابات هرمونية مثل نقص الهرمون المضاد لإدرار البول

٠ الإمساك المزمن الذي يضغط على المثانة

٠ مرض السكري في بعض الحالات

3. عوامل وراثية ومنها:

تشير الدراسات إلى أن وجود تاريخ عائلي للتبول اللاإرادي يزيد من احتمالية ظهوره لدى الأبناء.

4. اضطرابات النوم مثل:

٠ النوم العميق جدًا

٠ انقطاع النفس أثناء النوم

٠ عدم الاستيقاظ عند امتلاء المثانة

الأسباب المحتملة للتبول اللاإرادي
الأسباب المحتملة للتبول اللاإرادي

متى يكون التبول اللاإرادي خطرًا؟

بعد عرض أسباب التبول اللاإرادي، يشغل بال الكثير من الأمهات ماإذا كان هذا الأمر بشكل خطراً أم لا، ويمكننا القول بأنه قد يصبح التبول اللاإرادي مقلقًا ويستوجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

٠ استمراره بعد سن البلوغ دون تحسن

٠ ظهوره بشكل مفاجئ بعد فترة من السيطرة الكاملة

٠ مصاحبته لأعراض مثل الألم أثناء التبول أو كثرة التبول نهارًا

٠ فقدان الوزن أو الشعور بالعطش الشديد

٠ تأثيره الواضح على الحالة النفسية للمراهق

وفي هذه الحالات، قد يكون التبول اللاإرادي علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر.

كيف يمكن التعامل مع المشكلة؟

ينصح الأطباء بعدة خطوات للتعامل مع التبول اللاإرادي عند المراهقين، منها:

٠ تجنب اللوم أو العقاب والدعم النفسي المستمر

٠ تنظيم مواعيد شرب السوائل خاصة قبل النوم

٠ تشجيع الذهاب إلى الحمام قبل النوم مباشرة

٠ علاج أي سبب عضوي بعد التشخيص

٠ في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بعلاج دوائي أو سلوكي.

في النهاية، فإن التبول اللاإرادي عند مراهق يبلغ 16 عامًا ليس أمرًا نادرًا كما يعتقد البعض، لكنه يتطلب وعيًا واهتمامًا من الأسرة. التشخيص المبكر، والدعم النفسي، والمتابعة الطبية تلعب دورًا أساسيًا في علاج المشكلة وتجنب آثارها النفسية، ولا شك أن التعامل الهادئ والمتفهم مع الابن هو الخطوة الأولى نحو التحسن واستعادة ثقته بنفسه.

 

 

 

اقرأ أيضاً..

الاستعلام عن فاتورة الكهرباء…اعرف الخطوات

هل يعود المعاش بعد فك حظر السيارة؟.. تفاصيل عودة صرف تكافل وكرامة بعد الإيقاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى