35 ألف صوت وثقة شعب: كيف صنع رائف تمراز فرقًا في حياة المواطنين؟

كتبت: نعمات مدحت
انطلقت في محافظة الشرقية، المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، كانت على مدار اليومين الماضيين ٢٤ و٢٥ من شهر نوفمر الجاري، وسط متابعة دقيقة من جميع اللجان الانتخابية المنتشرة في المراكز المختلفة.
حيث يتنافس العديد من المرشحين على تمثيل دوائرهم، ساعين لكسب ثقة الناخبين عبر برامجهم ومبادراتهم وخططهم التنموية، فكل دائرة كان لها نصيبها من المرشحين، فيما ركزت الحملات على التواصل المباشر مع المواطنين لمعرفة احتياجاتهم الأساسية والعمل على تلبيتها.
بينما في مراكز الحسينية، صان الحجر، الصالحية الجديدة، ومنشأة أبو عمر، تنافس عدة مرشحين في كل مركز، ومن بينهم الحاج رائف تمراز الفلاح المصري الأصيل وأيضا السياسي المحنك، الذي نجح في لفت الأنظار إلى برنامجه وخدماته الميدانية، محققًا حضورًا قويًا على الأرض وجذبًا لثقة الناخبين.
خاض رائف تمراز رائف تمراز الانتخابات النيابية عن دائرة شملت الحسينية، الصالحية الجديدة، صان الحجر، ومنشأة أبو عمر، وحمل على ورقته الانتخابية رمز المدفع رقم 11، وقد حصل في الجولة الأولى على 35 ألف صوت، وهو رقم يعكس ثقة واسعة من الأهالي في كل المناطق الأربعة.
ومع اقتراب الإعادة، يرى المراقبون أن فرصه في الفوز للحصول الكرسي البرلماني ضخمة جدًا، لأن تأييد الجماهير ليس مجرد تصويت، بل شهادة حية على عمل حقيقي ووجود دائم على الأرض.
ما يميز تمراز هو أنه لم ينظر إلى الانتخابات كسباق على الأصوات فقط، بل كمهمة ومسؤولية: أن يسمع، أن يعمل، وأن يحوّل معاناة المواطن اليومية إلى برامج وخدمات ملموسة، من كوب الماء إلى حماية التراث، مرورًا بكل تفاصيل الحياة اليومية لأهالي دائرته.
صان الحجر – القلب النابض للنجاح
أهل صان الحجر شكلوا العمود الفقري لدعمه الانتخابي، وفق إحصاءات أولية من الحملات الميدانية، فقد ساهم سكان صان الحجر بما يقرب من 45% من الأصوات التي حصل عليها تمراز، وهو ما يوضح قوة التأييد المحلي وعمق العلاقة بين النائب والمواطنين هناك.

المياه والصرف الصحي
في صان الحجر، كانت أزمة المياه من أبرز القضايا اليومية التي عانى منها المواطنون لسنوات، إلى أن تقدّم تمراز بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان، مطالبًا بتسريع تنفيذ محطة مياه البكارشة، التي كانت تعاني من بطء شديد في التنفيذ، ولم تتجاوز نسبة الإنجاز 10% في البداية، بينما آلاف الأسر كانت في انتظار المياه النظيفة.
كما طالب ببدء تنفيذ مشروع مأخذ مياه بحر مويس لسد حاجة القرى المجاورة، مؤكدًا أن استمرار الاعتماد على مصادر مياه غير صالحة يشكل خطورة على صحة السكان.
وفيما يخص الصرف الصحي، شدد على ضرورة استكمال محطة الرفع ومعالجة الصرف الصحي، خصوصًا في حي الغشاشة وصان الحجر، لتفادي مخاطر تسرب المجاري التي كانت تهدد المنازل والأرواح.
وبفضل متابعة تمراز المستمرة، تم توصيل مياه شرب نظيفة لنحو 500 أسرة أولى بالرعاية، وهو ما يعكس اهتمامه بجعل الحق في المياه حقيقة ملموسة لا مجرد وعد انتخابي.
الصحة والخدمات
في مجال الصحة، كان لإنشاء مستشفى صان الحجر العام أولوية واضحة، فالمستشفى الأقرب كان يبعد ساعات عن السكان، ما يضر بالمرضى في الحالات الطارئة. كما تابع تمراز مشاريع تحسين الطرق الداخلية والكبارى، مثل كوبري قرية السلام، الذي كان مهددًا بالانهيار، ليضمن سلامة الأهالي وسهولة وصولهم للخدمات الأساسية.
التراث والآثار
لم يغفل تمراز التراث الذي يميز صان الحجر، فقد طالب بإنشاء متحف لعرض آلاف القطع الأثرية المخزنة، معتبرًا أن هذه الآثار ليست مجرد إرث تاريخي، بل فرصة لتنمية سياحية توفر فرص عمل للشباب.
كما دعا تمراز إلى تطوير طريق رمسيس ليصبح محورًا سياحيًا يربط صان الحجر بالقناة وبورسعيد، مما يعكس رؤية متكاملة تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الهوية التراثية.
الحسينية، الصالحية الجديدة، ومنشأة أبو عمر – دعم جماعي ومواقف ثابتة
في المقابل، ساهمت باقي المناطق الثلاث (الحسينية، الصالحية الجديدة، منشأة أبو عمر) بما يقارب 55% من الأصوات، ويظهر هذا أن رائف تمراز لم يكن نائبًا لصان الحجر فقط، بل لكل سكان الدائرة.
أهالي هذه المناطق وقفوا مع تمراز في المؤتمرات الصحفية والجولات الانتخابية، داعمين حملته بكل حماس، ما عزز من مكانته على الساحة السياسية، فقد كان الدعم كان متنوعًا: مشاركة مباشرة، تعبئة مجتمعية، وحضور فعال في الاجتماعات العامة، وهو ما أظهر قدرة السكان على التمييز بين السياسي الذي يعمل من أجلهم ومن يكتفي بالكلام.

الانتماء السياسي والدور البرلماني
رائف تمراز عضو في حزب الوفد حاليًا، وشغل سابقًا منصب وكيل لجنة الزراعة والري في البرلمان، و هذا المنصب لم يكن رمزًا فقط، بل أتاح له فرصة تحويل مطالب الأهالي إلى إجراءات رسمية على الأرض: طلبات إحاطة، متابعة مشاريع، وتوصيل صوت المواطن إلى أعلى مستويات السلطة التنفيذية.
شهادات الأهالي
وخلال الجولة الصحفية سأل موقع مباشر 24 عددًا من الناخبين عن لماذا اختاروا رائف تمراز، فقالت الحاجة سهير عبدالحميد محمد ، أحد كبار السن في صان الحجر:“ إن الحاج رائف ليس مجرد نائب، ف هو الذي يسمع مشاكلنا، من عطش المياه إلى الصرف الصحي، وحتى الصحة والتعليم. نحن نثق أنه سيواصل العمل من أجلنا” .
ويرى محمد حسن أحد شباب الصالحية الجديدة ، أن الآثار جزء من حياتنا وتراثنا، و رائف أول من دعا لإنشاء متحف وإحياء السياحة. نثق أنه سيحافظ على التراث ويحول المنطقة لفرصة عمل لكل شبابنا”
ولم ننس منشأة أبو عمر فقد سألنا أحد المواطنين عن لماذا ينتخب ويبايع تمراز فقال: الطرق والكبارى كانت خطرًا على حياتنا، وهو كان حاضرًا مع كل شكوى، يرفع الصوت للمسؤولين دون تأخير.
وهذه الشهادات تعكس علاقة مباشرة بين النائب والمواطن، وكيف أن كل وعد أو تدخل عملي يتم ملاحظته على الأرض، مما يخلق ثقة حقيقية ومستمرة.
الرمزية والأمل في الإعادة
ولا يسعنا إلا أن نقول أن رمز المدفع 11 لم يكن مجرد رقم على بطاقة الانتخابات، بل رمزًا للأمل والالتزام والوفاء بوعود العمل الحقيقي، نتيجة الجولة الأولى، والدعم الجماهيري المتوقع في الإعادة، يؤكد أن الناخبين اختاروا نائبًا يعرف مشاكلهم ويعمل لحلها بلا توقف.

نائب يسمع ويعمل
رائف تمراز جمع بين: الاستماع أولًا – إلى عطش القرى ومشاكل المواطنين اليومية.
ثم التحرك ثانيًا – بالطلب والإحاطة البرلمانية ومتابعة المشاريع على الأرض، ثم النظر إلى المستقبل ثالثًا – ببنية تحتية أفضل، مياه نظيفة، صحة، تراث وتنمية سياحية.
صان الحجر والحسينية والصالحية الجديدة ومنشأة أبو عمر لم تنتخب مجرد شخصية، بل اختارت إنسانًا يحمل همومها في قلبه ويحول الكلمات إلى أفعال.
النتيجة في الإعادة لن تكون مجرد انتصار لمرشح، بل انتصار لأهالي الدائرة، لأصوات عطشانة، ولتراب تاريخي يستحق أن يُصان ويزدهر.

اقرأ ايضا:
رائف تمراز… صوت الريف في البرلمان ومعارك متواصلة من أجل الفلاح والمياه



