Site icon مباشر 24

مسلسل «ميدتيرم» يشعل الجدل على السوشيال ميديا.. دراما نفسية جريئة تقسم الجمهور بين الإعجاب والانتقاد

مسلسل ميدتيرم

مسلسل ميدتيرم

أثار مسلسل «ميدتيرم» خلال الساعات الماضية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة، منذ عرض حلقاته الأولى، بعدما قدّم معالجة درامية مباشرة ومعقدة لمشاكل نفسية واجتماعية يعيشها الشباب في مرحلة الجامعة، ما بين صدمات الطفولة، والعلاقات السامة، واضطرابات السلوك، ليجد نفسه في قلب نقاش محتدم بين من يراه عملًا توعويًا شجاعًا، ومن يعتبره دراما ثقيلة نفسيًا.

موقع مباشر 24 رصد خلال الساعات الماضية حالة الجدل التي تعرض لها المسلسل ما بين مؤيد ومعارض ومنتقد للمسلسل بتفاصيله، تعالوا نعرف الجمهور قال ايه حول مسلسل ميدتيرم ..

مسلسل ميدتيرم: انقسام واضح في آراء رواد التواصل الاجتماعي

تباينت آراء الجمهور حول مسلسل «ميدتيرم» بشكل لافت، حيث عبّرت أسماء عادل عن عدم تقبلها لطبيعة العمل، مؤكدة أن المسلسل مليء بالعُقد النفسية والكبت والحوارات المتشابكة، متسائلة عن المتعة في متابعة هذا النوع من الدراما الثقيلة.

في المقابل، دافع جرجس إيهاب عن المسلسل، معتبرًا أنه من أفضل الأعمال التي قُدمت مؤخرًا، لأنه يسلّط الضوء على سلوكيات خاطئة منتشرة في المجتمع مثل الكذب والتطفل وإيذاء الآخرين، ويرى أن تقديم هذه النماذج قد يساعد بعض المشاهدين على مراجعة أنفسهم.

 انتقادات لطريقة تقديم العلاج النفسي في الدراما

ووجّهت وفاء شلبي انتقادًا مباشرًا لطريقة تصوير شخصية الأخصائية النفسية في المسلسل، مشيرة إلى التناقض بين مبادئ العلاج النفسي الحقيقية وما عُرض دراميًا، مطالبة صُنّاع الدراما بالاستعانة بأهل الخبرة عند تناول هذا النوع من القضايا الحساسة.

 قراءة نفسية عميقة لشخصيات «ميدتيرم»

قدّمت أماني الديوي تحليلًا نفسيًا مطولًا لشخصيات المسلسل، معتبرة أن شخصية «نعومي» شريرة لكنها صادقة مع نفسها، بينما تمثل «تيا» نموذج البراءة المصطنعة الأكثر خطورة، مؤكدة أن العمل يفضح العلاقات السامة بواقعية شديدة.

كما وصفت شخصية «ملك» بأنها مخلصة لفكرة الحزن، ورأت أن محاولة إنقاذها عاطفيًا قد تكون مؤذية، بينما أشادت بشخصية «يزن» كنموذج إيجابي نادر، ووجهت رسائل مباشرة لباقي الشخصيات في سياق نقد اجتماعي ساخر.

 الطفولة والتربية في قلب الرسالة الدرامية

ربطت هبة عيسى بين تصرفات شخصية «هنا» وطريقة التربية القائمة على التفرقة في المعاملة، مؤكدة أن الطفولة المشوهة تصنع ضحايا، لكن الاستمرار في دور الضحية ليس حلًا.

أما نهى عادل أمين، فرأت أن المسلسل يعكس مشاكل حقيقية يعيشها جيل كامل، محذرة من أن الواقع القادم أكثر قسوة، وأن ما يبدو شرًا في المسلسل قد يكون مجرد بداية مقارنة بما قد يواجهه الإنسان في الحياة.

 «ميدتيرم».. دراما توعوية تتجاوز الترفيه

اعتبر عدد من المتابعين، من بينهم رونز علي، أن «ميدتيرم» ليس مجرد عمل درامي، بل مشروع توعوي يناقش تأثير الطفولة والمراهقة على تشكيل الشخصية حتى مراحل متقدمة من العمر، مؤكدين أن غياب الوعي النفسي داخل الأسرة والمدرسة كان سببًا رئيسيًا في تفشي كثير من السلوكيات المؤذية بالمجتمع.

وأشاروا إلى أن المسلسل يطرح قضايا مثل التنمر، والعنف اللفظي والجسدي، وانعدام الأمان العاطفي، والحب المشروط، داعين إلى إعادة النظر في أساليب التربية وعدم الاكتفاء بمقولة «اتربينا وطلعنا كويسين».

 موعد عرض مسلسل ميدتيرم

يُعرض مسلسل «ميدتيرم» عبر إحدى المنصات الرقمية ‏‎WATCH IT‎‏ خلال الموسم الحالي، ويُذاع بمعدل حلقة أسبوعيًا، ما ساهم في تصاعد التفاعل والنقاش حول أحداثه مع كل حلقة جديدة.

 قصة مسلسل ميدتيرم

تدور أحداث مسلسل «ميدتيرم» حول مجموعة من الشباب، لكلٍ منهم ماضٍ نفسي معقّد، حيث تتشابك العلاقات بينهم في إطار درامي يكشف أثر التربية والطفولة والصدمات النفسية على اختياراتهم وسلوكياتهم في الحاضر.

نجح مسلسل «ميدتيرم» في فرض نفسه على الساحة الدرامية، ليس فقط كعمل فني، بل كمرآة تعكس أزمات نفسية واجتماعية مسكوت عنها، ليؤكد أن الدراما لا تقتصر على الترفيه، بل يمكن أن تكون أداة وعي ومواجهة، حتى وإن كانت مؤلمة، وتفاعل معه الجمهور بشكل كبير لدرجة أنه بعد كل حلقة يجري تحليلًا لما قدمته الشخصيات.

اقرأ ايضا:

بعد نداءات النجوم.. شيرين عبد الوهاب تغادر بسيارة إسعاف إلى مكان آمن ” التفاصيل كاملة”

Exit mobile version