طالبة طب تُسحل وتُجرَّد من ملابسها في الشرقية أثناء مطالبتها بميراث أمها.. جريمة تهز الشارع المصري
شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية واقعة صادمة أثارت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو توثق الاعتداء الوحشي على طالبة تبلغ من العمر 19 عامًا، تدرس في كلية الطب، أثناء توجهها للمطالبة بحقها الشرعي في ميراث والدتها.
تفاصيل واقعة طالبة طب
بحسب ما أظهرته الفيديوهات المتداولة، توجهت الطالبة رفقة خالها إلى منزل أعمام والدتها للمطالبة بنصيبها القانوني في الميراث، إلا أن الأمر تطور بشكل مأساوي، حيث فوجئت بثلاثة رجال يعتدون عليها وعلى خالها بعنف شديد.
وقام المعتدون بسحل الطالبة في الشارع وسط القرية، والاعتداء عليها بالضرب المبرح على الوجه والجسد، قبل أن يُقدِموا على تجريدها من ملابسها في مشهد وُصف بأنه «انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية».
فيديوهات صادمة وشهادات شهود
والمقاطع المصورة التي وثقت الواقعة أظهرت الطالبة وهي تحاول لملمة ملابسها الممزقة، بينما تصرخ طالبة النجدة، في حين وقف بعض الأهالي في حالة ذهول من هول المشهد.
وأكد شهود عيان أن الخلاف كان بسبب الميراث فقط، دون وجود أي سابق عداء، ما زاد من صدمة الواقعة، خاصة أن الضحية فتاة في مقتبل العمر، وطالبة طب، ومن نفس العائلة.
تحرك قانوني ومطالب بالمحاسبة
تم تحرير محاضر من الطرفين، وجارٍ فحص الفيديوهات والاستماع إلى أقوال الشهود، وسط مطالب شعبية واسعة بسرعة ضبط المتهمين وتقديمهم للمحاكمة، باعتبار الواقعة جريمة اعتداء مكتملة الأركان وانتهاكًا جسيمًا للعرض والكرامة.
غضب شعبي وتساؤلات
الواقعة فجّرت موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الآلاف: كيف يتحول الخلاف على الميراث إلى جريمة تعذيب علني؟ وأين الردع القانوني لكل من يعتدي على النساء تحت ستار “الخلافات العائلية”؟ وانهالت التعليقات من المعارضين لما حدث وخاصة أنها بنت، مرددين حسبنا الله ونعم الوكيل، ومنهم من أشار إلى صفحة وزارة الداخلية، ومنهم من قال دي بنت ازاي تعملوا فيها كده.
قضية رأي عام
لم تعد القضية مجرد خلاف ميراث، بل تحولت إلى قضية رأي عام تمس كرامة كل امرأة، وسط دعوات بأن تكون هذه الواقعة نقطة فاصلة لإنهاء جرائم التعدي على النساء بسبب الميراث، وتأكيد أن القانون فوق الجميع.

اقرأ ايضا:
اشتريت شقة في برج مخالف عامل تصالح.. هل يحق لي تركيب عداد مياه مستقل رغم رفض باقي السكان؟



