سول تعزي نيبال بحادث الطائرة المنكوبة وتطلب تعاونها في إعادة رفات الضحيتين الكوريتين

أعلنت الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الخميس، أن الرئيس يون سيوك-يول، بعث برسالة تعزية إلى رئيس الوزراء النيبالي في حادث سقوط الطائرة الذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 راكبا، من بينهم كوريان جنوبيان، في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأوضحت الخارجية الكورية إنه تم تسليم الرسالة إلى رئيس الوزراء النيبالي بوشبا كمال داهال يوم الأربعاء لتقديم التعازي لأسر الضحايا نيابة عن حكومة وشعب كوريا الجنوبية.
وأضافت أن “يون” طلب في الرسالة أيضا تعاون نيبال بشأن إعادة رفات الضحيتين الكوريتين، وهما لأب وابنه، اللذين لقيا مصرعهما بين ضحايا الحادث، حسبما أوردت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء.
وكانت نيبال أعلنت الحداد على ضحايا أسوأ كارثة جوية تشهدها البلاد منذ حوالي ثلاثة عقود.
وأعلن رئيس وزراء نيبال يوم الاثنين يوم حداد وطني، وشكلت الحكومة لجنة للتحقيق في سبب الكارثة.
وقالت الشرطة النيبالية إن الآمال في العثور على ناجين من أسوأ كارثة جوية في البلاد منذ عقود تتلاشى.
وقال المتحدث باسم الشرطة، تيك براساد راي لبي بي سي “من غير المرجح أن يكون هناك ناجون”، مضيفًا أن الفرق عثرت على أشلاء في مكان الحادث.
وقُتل 68 شخصا على الأقل عندما تحطمت طائرة متجهة من كاتماندو إلى مدينة بوخارا السياحية واشتعلت فيها النيران صباح الأحد.
وأظهرت لقطات من هاتف محمول طائرة شركة يتي للخطوط الجوية وهي تنحدر بحدة مع اقترابها من المطار.
ولم يتضح بعد سبب الحادث، لكن نيبال لديها تاريخ مأساوي من حوادث الطيران المميتة.
وتم تعليق عملية البحث والإنقاذ، التي شارك فيها مئات من الجنود النيباليين، ليلا بسبب الظلام لكن من المقرر أن تستأنف صباح الاثنين.
وأظهرت تقارير تلفزيونية محلية رجال الإنقاذ وهم يتدافعون حول أجزاء متفحمة من الطائرة التي اصطدمت بالأرض في ممر نهر سيتي، على بعد كيلومتر واحد فقط من المطار.
وقُتل معظم الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 72، لكن وردت تقارير غير مؤكدة عن نجاة العديد من الأشخاص، على الرغم من إصابتهم بجروح خطيرة.
حادثة شائعة
وتعد حوادث الطيران شائعة في نيبال، وذلك غالبا بسبب مدارج طائراتها الصغيرة والتغيرات المناخية المفاجئة التي يمكن أن تؤدي إلى ظروف خطرة.
ولدى نيبال، الواقعة في جبال الهيمالايا، والتي يوجد بها بعض أكثر المناظر الجبلية الخلابة في العالم، بعض أصعب التضاريس في العالم.
ووُجّه اللوم في حوادث الطيران السابقة في البلاد إلى قلة الاستثمار في الطائرات الجديدة وسوء التنظيم.
وفي مايو2022 تحطمت طائرة تابعة لشركة تارا إير في شمال نيبال، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا. وقبل أربع سنوات، قُتل 51 شخصا عندما اشتعلت النيران في رحلة جوية من بنجلاديش أثناء هبوطها في كاتماندو.



