المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في البحرين يوارى الثرى مع مؤسسيه

 

المنامة – خاص

بعد عشرين عامًا من التألق توقف المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية  الذي كان ينعقد سنويًا بالمنامة طوال اكثر من عشرين سنة على وجه التقريب .

وقد لفظ هذا المؤتمر أنفاسه الأخيرة  بعد الرحيل الكبير لمؤسسيه الأمير  محمد الفيصل آل سعود رئيس مجلس المشرفين لدار المال الإسلامي، والشيخ صالح عبدالله كامل المؤسس ورئيس مجلس إدارة  مجموعة البركة المصرفية.

ويبدو أن الجيل الجديد من القائمين علي المؤسستين لم يعودا مولعين بمثل هذه المؤتمرات التي كانت تختار الشخصية المصرفية الإسلامية  للعام وتكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في صناعة الصيرفة الإسلامية، علاوة علي العديد من المعايير المحاسبية التي كان يتم اعتمادها من خلال هيئات الرقابة الشرعية، والتي تم العمل بها منذ تأسيس هيئة المعايير للمراجعة والمحاسبة للمصارف ومؤسسات المال الإسلامية.

ويبدو أن رحيل الجيل الذهبي من المصرفيين والذين تبعوهم إلى  التقاعد المبكر قد افقد الصيرفة الاسلامية هيبتها ودورها، تمامًا  مثلما أدى ذلك إلى خروج جيل جديد لم يؤمن بالفكرة، ولم يمض على خطى من سبقوهم بل أنهم تمادوا في التجريب والتغيير حتى أصبحت المصارف العملاقة مجرد أضغاث أحلام  لماض لم يعد له أى أثر، والمؤسسات أصبحت تدار بمنطق الريح والخسارة اكثر من كونها مؤسسات جاءت لترسي مكارم اقتصاد إسلامي، وتقيم صروحه على أسس من فلسفة وفكر وثقافة يرى بعض المحدثين أنه قد عفى عليها الزمن.

ويذكر أن مؤتمر المصارف الإسلامية كان يعقد في مطلع ديسمبر من كل عام، وكان يمثل تظاهرة مصرفية إسلامية قبل أن يتم وأده من قبل بعض العناصر الدخيلة على الصيرفة الإسلامية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى