آمال رمزي: زوجى أنقذني من أهلى.. وأول أجر لى  45 جنيه

المسرح في حالة انتعاش.. والستينيات عصره الذهبي

محمد عوض دعمني في بداية مشواري الفني

أقرب شخصية جسدتها في مسلسل زمن الحلم الضائع

“يوم الحساب” أول عمل لى في سن 17 عاما

كمال صلاح الدين انقذني من أعمامي بسبب رفضهم عملي في الفن

 

آمال رمزي .. اطلق عليها العديد من الألقاب منها: دلوعة السينما والمسرح، بسكوتة الينما، المشخصتيه، قدمت 27 مسرحية ، وما يقرب من 30 فيلم سينمائي، إضافة إلى عدد كبير من الأعمال الدرامية التليفزيونة.

شاركت مع الفنان رشدي أباظة في ثلاثة أفلام، كان محمد عوض الأخ البكري لها كما وصفته، ترى أن المسرح يشهد حاليا فترة انتعاش، وأنه في الستينيات كان عصره الذهبي.

مجلة” ” أجرت حوارًا مع الفنانة آمال رمزي، حول مشوارها الفني في المسرح والسينما والتليفزيون، حيث أكدت أنها تحب الفن، وأن بداية انضمامها للوسط الفني جاء عن طريق الصدفة، وواجهت رفض من العائلة في البداية إلا أن زواجها الذي انقذها.. وإلى نص الحوار..

في البداية الفنانة الجميلة آمال رمزي.. خلينا نرجع لأيام زمان، حدثينا عن بداية مشوارك الفني؟

كنت أحب السينما والفن، فعندما كنت صغيرة في المرحلة الإعدادية كان لى خال، يأخذني إلى جميعة شباب المسحيين، حيث كانت تعرض عروض مسروحية، وأفلام، وكنت أذهب معه لمشاهدة هذه العروض، وفي المدرسة كان يوجد نشاط مسرحي، وكانت المدرسة تسعد لمسرحية، وجسد دور فينا طائر البحر تشيكوف، وأثنى أصدقائي عليه، وحصلت على جائزة ، وكان عمرى وقتها 15 سنة.

ثم بعدها دخلت الفن عن طريق الصدفة، فقد كان لنا قريب مسافر في الخارج وظل يدرس ويعمل فترة بالخارج، وعندما عاد كان يخرج وينتج فيلم”لماذا أعيش” كان من بطولة سعاد حسني، وشكري، سرحان، ووالدتي قامت بعزومة  المخرج كمال صلاح الدين، بصفة من الأقارب هو وفريق العمل، وحدثته عن أمنيتي في الفن.

وبعدها حاول يقنع والداتي، وقال لي أنا سوف اقوم بإخراج فيلم “يوم الحساب” وسوف أقوم بإجراء اختبار تمثيل، وبالفعل نجحت، وكان أول عمل لي وأنا في سن 17 عامًا، وبعدها تزوجنا، و شاركت معه في فيلم غزية من سنباط ، وجدعان حارتنا، وقدم لي في معهد الفنون المسرحية، وقام بمساعدتي بشكل كبير خلال فترة زواجنا.

أثناء بداية مشوارك الفني.. هل كان في أحد من أفراد العائلة رافض انضمامك للوسط الفني.

بالتأكيد، أعمامي رفضوا بشدة، وكادوا يضموني أنا وأخي لحضانتهم، لأن والداي كان متوفي، والداتي هي كانت بمثابة الأب والأم، ولكن زواجي هو من نجدني، وأصبح ليس لهم وصاية علينا.

 من أين جاء تغيير الاسم من كمالات عباس نسيم إلى آمال رمزي؟

كانت والدتي تحب نشيد الأمل وتسمعه باستمرار، وعندما أنجبتني قالت لـ جدي، أن يسميني آمال، ولكنه رفض بشدة لأنه كان يحب فتاة تركية تحمل اسم كمالات، وقام بتسميتي على اسمها، ولكن والداتي كانت تناديني كمالات.

وعندما دخلت الوسط الفني، كان يحاول عدد من الأصدقاء ايجاد اسم فني، وكان من بين الحضور الفنان أحمد رمزي، فقال على سبيل المزاح نسميها آمال رمزي وتكون أختى في الحرام، ومن هنا تم تسميتي بآمال رمزي.

هل تتذكرين أول أجر تقاضيته من العمل الفني؟

هذه ذكرى لن تنسى، فقد فرحت جدًا بهذا الأجر، لأنه يعتبر أول أموال احصل عليها من عمل أحبه ودخلته عن حب، فقد حصلت على 45 جنيه في مسرحية البيجامة الحمراء، وسافرت بهم إلى بيروت، وقمت بجولة هناك برفقة عدد من الأصدقاء.

من وجهة نظرك.. ما هو العمل الفني الذي يعد الانطلاقة الحقيقة والبداية الفنية لآمال رمزي؟

فيلم “بابا عايز كده” الذي كان في عام 1968، مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، والفنانة رشدي أباظة، ومحمد عوض، فهو  يعد نقطة انتشاري في الوسط الفني، وكان البداية الحقيقة لي، وحيث انهالت الكثير من السيناريوهات، وشاركت بعدها مباشرة في فيلم المرايا، ووسط كل هذا لن اتنازل عن المسرح لأني كنت أحبه، واعتبر أن النجوم الحقيقيين هم من قاموا بالتمثيل على خشبة المسرح.

 

جسدتي العديد من الشخصيات المختلفة منها الفلاحة، والصعيدية، والاستقراطية، والأجنبية، وغيرها.. حدثينا عن الشخصية المقربة إلى قلبك؟

شخصيتي في مسلسل زمن الحلم الضائع، أمام الفنان الكبير عبدالله غيث، الذي تعلمت منه الكثير، وكان بعض الأصدقاء يرون أنني لا تشبهني الشخصية الصعيدية، وقدمتها بشكل متميز، وأثني على الدور الفنان هبدالله غيث، جدا، ومن وجهة نظري الذي يمثل أمامه، يخرج استاذ في التمثيل، لأنه كان رائعا، ومثقف وكان يحتوي جميع العاملين في المسلسل.

من هم الفنانين المقربين منك؟ وكيف تعلمتي منهم، وذكريات تجمعك بهم؟

في الحقيقة، كان أقرب فنان لي وكنت اعتبره أخي هو الفنان محمد عوض، والداتي كانت تسميه البكري، أي ابنها البكري من شدة ذوقه وشهامته معي، حيث رشحني في العديد من الأدوار، ورشحني لـ سمير خفاجة، وجلال الشرقاوي، وكنت عضوة في فرقته.

وأيضا الفنان رشدي أباظة، شاركت معه في ثلاثة أعمال فنية، وعلمني الرقص، وكان يعلمني عدم الهيبة من الكاميرا، كان الفنانين أيام زمان قريبين من بعض نظرًا لعدم زخم الأعمال الفنية.

 

حدثنيا عن أغرب موقف حدث معك في العمل الفني؟

جسدت دور معالجة قرآن، وكانت تقيم زار في مسلسل الكبريت، مع المخرج خيري بشارة،  أرسل لي وقمت بانتهاء التصوير من المشاهد التي حددها المخرج، وعند عرض المسلسل تفاجئت بأن اسمي مكتوبة في المقدمة خلال التتر “ظهور خاص للفنانة آمال رمزي” ولكني وجدت أن الفنانة جليلة محمود هي من قامت بأداء الدور، في الحقيقة كانت صدمة لي، ومن أغرب المواقف التي حدثت لي.

العمل الذي أثر في حياة آمال رمزي؟

جميع أعمالي أحبيتها، وكان لها فضل في تغيير حياتي، ولكن العملين اللذان أخصهما بالذكر، منهم عمل حصلت من خلاله على عدد من الجوائز فيلم “البعض يذهب للمأذون مرتين، ومسلسل ورد النيل.

كيف ترين حالة المسرح الآن؟ وعل تغير عن فترة الستينيات؟

المسرح كان في عصره الذهبي خلال فترة الستينيات، حيث كان هناك ما يقرب من 10 فرق مسرحية تعمل باستمرار، وكان هناك مسرحيات هادفة ومتميزة، وكان يوجد عليها إقبالا كبيرَا، وأما المسرح حاليا في حالة انتعاش، ومسارح الدولة بدأت تسعيد نشاطها، وفي الحقيقة البيت الفني للمسرح يقدم عروض متميزة تحت رئاسة المخرج الكبير عادل عبده، فقد يقدم ما يقرب من ثلاثة عروض مسرحية في وقت واحد.

بمناسبة المسرح وحبك له.. ما الأعمال المسرحية المقربة إلى قلبك؟

أنا بدأت المسرح من خلال فرقة الريحاني، وأنا في سن صغير، ولم أتخلى عنه طوال فترة عملي الفني، وكنت اجمع بينه وبين السينما والتليفزيون ، وهناك عدد من المسرحيات التي أحبها بشدة ومازالت ذكرياتها عالقة، ولكن المقربين لي “الكلامنجية، “حب ورشوة ودلع”.

هل الحالة الفنية من وجهة نظرك تغيرت عن أيام زمان؟

بالتأكيد، كل حاجة في الحياة تغيرت، زمان كان النجوم يجدون وقت للجلوس مع بعضهم ويتعلمون من بعضهم، وكانت الأعمال الفنية ليست كثيرة مثل الآن، الحياة بتطورتها أصبح بها ازدحام كبير، وزخم في الأعمال الفنية، وكثرت النجوم الآن بشكل كبير، لكن زمان كان الوضع محدود، والجميع يعرف بعضه.

ما هي أعمالك الفنية الحالية؟

سيتم استئناف مسرحية “أنا العريس” التي تتحدث عن الشهيد، ومشاركتي في فيلم من إنتاج المركز القومي للسينما عن  فيروس كورونا المستجد، والفترة التي تشهدها البلاد من التغيرات والخسائر، وإفادة كورونا، وأضراره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى